أخبار ودراسات
أخر الأخبار

4 عوامل ترتبط في مواعيد انتهاء كورونا

متى تنفرج أزمة فيروس كورونا؟

مواعيد انتهاء كورونا

لم يعد الكثير من الأفراد حول العالم يحتملون الإجراءات الوقائية التي فرضتها البروتوكولات الدولية عليهم، وفي مقدمتها الحجر المنزلي أو ما يُسمى بالحجر الصحي، حيث ترتفع التأثيرات النفسية والاقتصادية على الأفراد في مختلف أنحاء العالم يومًا بعد يوم، ما يجعل الكثير يتسائلون عن حقيقة مواعيد انتهاء كورونا، أو موعد زمن لانتهاء الأزمة وانحسار الوباء عالميًا، وبالتالي العودة إلى الحياة الطبيعية، ويمكن للجميع متابعة آخر الأرقام والإحصائيات حول إصابات كورونا عبر هذا الرابط.

في نهايات العام الماضي استيقظ العالم على أخبار قادمة من ووهان الصينية عند ولادة مرض جديد نتيجة الإصابة بفيروس قد تكون نشأته حيوانية، والحديث هنا عن الخفاش تحديدًا، ومع مرور الوقت بات الخطر يهدد جميع سكان الأرض، وأصبح فيروس كورونا كوفيد-19 منتشر في جميع بلدان ومناطق العالم، وخاصةً اكثر قوة وتبادل تجاري ومستوى اقتصادي، ما جعل تأثير الفيروس عالميًا أكثر نشاطًا وإفكًا.

اليوم يًعد تحديد مواعيد انتهاء كورونا من أبرز ما يلفت نظر السكان حول الأرض، حيث ينتظر الجميع انحسار الذروة وبالدخول في مرحلة انخفاض كبير في أعداد المصابين وانتشار الفيروس، وبالتالي عودة الحياة إلى طبيعتها، او في المقابل الوصول إلى حل طبي متمثل إما بالعلاج أو اللقاح، وخاصةً اللقاح الذي يعتبر الحل الأمثل لأي وباء أو مرض حول العالم.

ووفقًا للمختصين والباحثين ومنظمة الصحة العالمية فإن تحديد مواعيد انتهاء كورونا ترتبط بعوامل مختلفة، إلا أن هنالك 4 أمور مؤثرة دونًا عن غيرها.

اللقاح

يُعد اكتشاف اللقاح والتأكد من فاعليته العامل الأول لإعلان مواعيد انتهاء كورونا حول الأرض، فاللقاح يعني عدم الإصابة بالفيروس، حيث تتمكن مناعة الجسم من محاربته فور دخول الجسم، وبالتالي لا توجد تأثيرات أو خطورة من انتشاره، وكل ما في الأمر هو نشر اللقاح حول العالم، وحصول الأفراد عليه، وبالتالي الحماية من العدوى من فيروس كورونا، إلا أن الحقيقة تشير إلى عدم التمكن من الوصول إلى لقاح فعلي قبل مرور عام كامل على الأقل، حيث يرتبط اللقاح بتجارب مرتبطة بالتأثيرات الجانبية على المدى البعيد.

مواعيد انتهاء كورونا

العلاج

يُعد العقار العلاجي أو الدوائي حلًا للعودة إلى الحياة الطبيعية، وإعلان مواعيد انتهاء كورونا، حيث يسمح ذلك بانتشار الفيروس حول العالم، لكن يساعد على الحد من الأعراض والشفاء من تأثيراته بأسرع وقت ممكن، ودون ضرورة اللجوء إلى المستشفيات، ما يعني بأنه يصبح مماثلًا لأي مرض منتشر حول العالم من الأمراض التي يمكن علاجها عبر عقاقير دوائية يمكن شرائها من الصيدليات ومتاجر الأدوية، ويسهم العلاج في تجنب الإصابة بمضاعفات المرض المتعلقة بإصابة الكلى أو الجهاز التنفسي.

تأثيرات اقتصادية

لعلَّ أكثر من يفكر به العالم هو التأثيرات الاقتصادية الناتجة عن انتشار فيروس كورونا، والناتجة عن الحجر الصحي تحديدًأ، فكيف للحياة أن تمر وتمضي مع هذا الجمود الاقتصادي، والذي بطش بأسعار النفط والبورصات حول العالم، حيث انخفضت أسهم شركات كبرى إلى الحضيض، في حين ارتفعت أسهم بعضها والمرتبط عملها بالأزمة، مثل مصانع الأدوات الوقائية، ويرى التجار حول العالم أن مواعيد انتهاء كورونا هي بمثابة عيد حقيقي، حيث تعود الحياة إلى مجاريها وتعود تجاراتهم وأعمالهم إلى ما كانت عليها سابقًا قبل حدوث الأزمة، لذا؛ من المتوقع أن تمثل الضغوط الاقتصادية عاملًا مهمًا لعودة الحياة إلى طبيعتها على الرغم من انتشار وتفشي الفيروس، بحيث يتم الاعتماد على العناية الطبية والمناعة الذاتية المكتسبة.

الانحسار الذاتي

سبق للعالم التعرض لموجة من الفيروسات والامراض المعدية في الألفية الجديدة، أي منذ عام 2000 وحتى يومنا هذا، ومن هذه الفيروسات ما لم يتم اكتشاف دواء له، أو حتى لقاح فعلي، إلا أننا لم نعد نسمع عن تأثيرات للفيروس، أو قد يكون الفيروس هو فيروس موسمي، وبالتالي سيبدأ باانحسار عالميًا دون تدخل طبي، حيث قد يشهد العالم إعلان مواعيد انتهاء كورونا دون تدخل طبي، ولكن ذلك لا يعني بأن الفيروس لم يعد موجودًا، بل أنه قد يعود بشكل موسمي، أو قد يعود في فترة زمنية أخرى، ما يستدعي ضرورة الجاهزة العالمية على المستوى الصحي تجاه هذا الخطر.

العالم بأكمله ينتظر تحديد مواعيد انتهاء كورونا، والخروج من الأزمة التي فتكت بجميع المجالات حول العالم، وفي مقدمتها المجالات الأكثر نشاطًا، حتى أن الرياضة لم تسلم هي الأخرى، وكل ما سبق مرتبط في التأثيرات الاقتصادية عالميًا.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى